من سبب الحرب على اليمن ومن وراء كل هذا الدمار ؟ استفتائكم يهمنا

الاثنين، 18 يناير 2016

عاجل الحوثى يستعرض القوه امام الزعيم وقوات الحرس با اقاله قائده من الحرس الجمهورى والزعيم يرد للتفاصيل هنا



الحوثي وصالح / اليمن (اونلاين الاخبارية) 

فى الاونه الاخيره بدات تظهر هناك اختلافات بين المؤتمر والحوثى  حيث بدا كلن من الحزبين يريد ان يفرض نفوذه
بدا الحوثى با استعراض القوه امام الزعيم وقوات الحرس حيث بدا با اقاله عدد من قائده الحرس الجمهورى
وارسال خطابات تهديديه الى الزعيم بعدم القاء كلمات عبر قنوات الاخبار  الا بعد تصريح خاص منهم 

 بدأت الحرب الاعلامية والاختلافات تظهر للعلن وللظاهر من خلال الحرب الاعلامية بين إعلاميين ومطبلي ميليشيا الارهاب والاجرام الحوثي وبين إعلاميي المخلوع صالح.

وهاجم بقوة رئيس تحرير صحيفة اليمن اليوم عبدالله الحضرمي التابع للمخلوع الاعلاميين التابعين لجماعة الحوثي بعد مهاجمة صحف الحوثي للمخلوع صالح.

وقال الحضرمي في منشور له على صفحته بالفيسبوك:

اسامة ساري ومحمد العماد كلما حرفنت بهم الحياة واحاطتهم حاجة للاخ رئيس اللجنة الثورية ، وساطة تعود عليهما بالمال والعسل والهدايا او حوالة الى مالية القصر الجمهوري ، فالطريق الى قلب الثورة ولجنتها ورئيسها تبدأ وتنتهي بمهاجمة الزعيم علي عبدالله صالح ،

ثم علق أيضاً في منشور آخر له بالقول:

اذا قراتم منشوراً في صفحة احدهما او مقالا في صحيفة احدهما فاعلموا ان كليهما يطلب الله ويطلب الثورة ورئيسها .. ثم اعلموا وتيقنوا وثقوا ان كل المرتزقة سواء ، اكانوا في الداخل ام في السعودية ، ام في القاهرة ولا فرق.

اياكم ان تنظروا لتلك المناشير على انها صادرة عن انصار الله .. ثقوا في ان الزعيم مصدر خير لخيار القوم وللتافهيين ايضاً . سلام الله على عفاشبعض الاصدقاء ومحبي الزعيم يلوموننا في اليمن اليوم على عدم الرد مما ينشره اسامة ساري او محمد العماد في صحيفتيهما اللتين تطبع كل واحدة منهما الفي نسخة وتضطر لشتم الزعيم ونشر صورته كي تباع الالفي نسخة !! .

تصوروا مقدار الهبوط والاسفاف الذي سيلحق اليمن اليوم لو انها ردت على هذين المنشورين ؟! .
المصدر: هنا عدن

مواضيع ذات صلة

عاجل الحوثى يستعرض القوه امام الزعيم وقوات الحرس با اقاله قائده من الحرس الجمهورى والزعيم يرد للتفاصيل هنا
4/ 5
بواسطة

إشترك بنشرتنا البريدية

إشترك معنا عبر بريدك الإلكتروني للحصول على اخر اخبارنا و مواضيعنا.